أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
219
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و ابو سعيد خدرى از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد گفت : لو أنّ أحدكم فرّ من رزقه لتبعه كما يتبعه الموت ؛ اگر يكى از شما از روزى خود بگريزد روزى از پى او بيايد چنان كه مرگ ، و شاعر درين معنى گفته است : الرّزق فى القرب و فى البعد * أطلب للعبد من العبد لو قصّر الطالب فى سعيه * اتاه ما قدّر فى القصد و در اخبار ما « 1 » آمده كه : الرّزق رزقان رزق تطلبه و رزق يطلبك « 2 » ؛ روزى دواست يكى تو او را طلب مىكنى و يكى او ترا طلب مىكند ؛ آنچه تو ويرا طلب مىكنى باشد كه بيابى و باشد كه نيابى ، و آنچه او ترا طلب مىكند لا بدّ كه او ترا بيابد و لمحمّد بن حازم فى معناه « 3 » . لو كان فى صخرة فى البحر راسية * صمّاء ملمومة « 4 » ملس نواحيها رزق لعبد يراه اللّه لا انصدعت * منه إليه فأدّت كلّ ما فيها أو كان تحت الطباق السّبع مطلبه * لسهّل اللّه فى المرقى مراقيها حتّى ينال الّذى فى اللّوح خطّ له * إن هى أتته و إلّا فهو يأيّتها و ليكن بناى اين بر توكّل است تا توكّل درست نباشد اين حال درست نيايد « 5 » و رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفته است : لو أنّكم تتوكّلون على اللّه حقّ توكّله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا « 6 » و تروح بطانا « 7 » ؛ اگر شما توكّل كنيد بر خداى تعالى
--> ( 1 ) - كلمهء « ما » در بعضى نسخ نيست و همچنين در بعضى نسخ خطى تفسير ابو الفتوح ( ره ) و لعله الاصح . ( 2 ) - عبارت « و لمحمّد بن حازم فى معناه » و همچنين دو بيت اخير اين قطعه در غالب نسخ نيست ليكن در تمام نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) هست . ( 3 ) - اين عبارت نصّ تعبير أمير المؤمنين عليه السّلام است بپسرش امام حسن در وصيت نامهء معروف وى كه در نهج البلاغه و ساير كتب معتبره است مصدرا بخطاب « و اعلم يا بنىّ أنّ ؛ الحديث » . ( 4 ) - در چند نسخه : « مملوسة » . ( 5 ) - در بعضى نسخ : « بر نيايد » . ( 6 ) - خماص جمع خميص است بمعنى گرسنه و شكم خالى . ( 7 ) - بطان جمع بطين است بمعنى پرشكم و بزرگ شكم .